كشف قيادي في “الانتقالي الجنوبي”، عن الجهة التي تقف خلف انفجارات مدينة عدن، وارتباطها الوثيق بـ”مشاورات الرياض”.

 

وأكد القيادي في “الانتقالي” منصور صالح أن الإرهاب الذي يضرب عدن وعدد من المحافظات الجنوبية، هو إرهاب سياسي مرتبط بمشاورات الرياض، متهما المنظومة السابقة بالتخادم مع التنظيمات الارهابية، في إشارة منه إلى حزب الإصلاح وعصابة 7/7.

 

وبين أن تلك المنظومة أدركت الهدف من هذه المشاورات هو طي صفحتها وإصلاح الخلل الذي يعتري هيكل الدولة، وسيطرة جماعة الإخوان على قرار ما كان يسمى بـ”الشرعية”، وفق تصريح لوكالة “سبوتنيك الروسية”.

 

وتابع القيادي صالح بالقول :”عملت قيادات سياسية سابقة وعسكرية حالية مناوئة للوضع الجديد على تحريك الأوضاع وإطلاق سراح عناصر إرهابية، واعتمدت لها مخصصات مالية هائلة لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف قيادات جنوبية”، دون الكشف عن تلك القيادات.

 

الخط الساخن

وأوضح أن هدف العمليات الإرهابية هو إيقاف عملية الإصلاح ونفوذ وعبث المنظومة السابقة في المؤسسات الرسمية، وتعطيل اتفاق الرياض الذي ينص على إخراج “القوات الشمالية” من المحافظات الجنوبية.

 

وذكر أن التنظيمات الإرهابية ترتبط بقوى، لديها مخاوف من عودة الجنوب إلى ما قبل عام 1990م، هدفها إرباك مشهد التحولات السياسية الأخيرة وإغراق الجنوب بالإرهاب.

 

الخط الساخن