أثار مجسم من الحجر لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يتم بيعه بمتاجر السعودية جدلا واسعا بين السعوديين. تمثال ولي العهد الذي عرضه أحد المتاجر بالسعودية مشيرا إلى أنه متوفر لديه، يحاكي صورة شهيرة لمحمد بن سلمان، التقطت له أثناء زيارته لبريطانيا عام 2018.

 

ونشر صورة المجسم الكاتب السعودي تركي الشلهوب، وعلق عليها بالقول: ”من الذي يؤله الطاغية؟.. هم العبيد!”. فيما دون ناشط آخر ساخرا: “ويا ترى هنلاقيه حول الكعبة امتى؟” ووصفه مغرد بأنه تمثال “اللات الجديدة” الذي كان يعبد أيام كفار قريش.

ومعلوم أن مثل هذه التماثيل والمجسمات كانت محرمة قطعا في السعودية، قبل صعود ولي العهد محمد بن سلمان، لسدة الحكم.

ومنذ توليه مقاليد الحكم تغيرت سياسات السعودية 180 درجة، وكذلك وجهها وطابعها الديني المحافظ. وتم استبدال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بهيئة الترفيه التي أسندها لمستشاره تركي آل الشيخ.

 

هذا ووصف أحد النشطاء مجسم ولي العهد بأنه “صنم مبس”، فيما تساءل آخر: “ليش ما عملوه من العجوة؟!” وكتب مغرد سعودي معلقا على الصورة أيضا :”هذه دعاية لمن يود عبادة الأصنام.” وقال ناشط مستنكرا: “لا يشبه الأمير محمد ولا يجوز شرعاً”.

فيما رد أحمد على المتجر الذي عرض مجسم ولي العهد للبيع بقوله: “لا نشتري الأصنام.”

الخط الساخن
الخط الساخن