كشفت مصادر سياسية عن وجود خلافات كبيرة بين رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن.

وأوضحت المصادر أن الأهداف المتباينة والمختلفة بين أعضاء المجلس الرئاسي تصادمت فيما بينها، وتشكل تهديدا خطيرا قد تؤدي لإفشال استمرار المجلس.

وحسب المصادر فإن أعضاء المجلس الرئاسي المنتمين للشمال في لقاءاتهم وحديثهم مع الإعلام أظهروا رغبتهم على الدعوة للسلام والحوار مع الحوثيين، وهو ما اعتبره الانتقالي مؤشر على عدم تفعيل الجبهات وسحب المعسكرات المتواجدة في حضرموت والمهرة.

الخط الساخن

وأشارت إلى أن أبرز الخلافات بين الأعضاء مطالبة الجنوبيين الحسم العسكري والبدء بالعملية السياسية والاقتصادية، والرجوع إلى اتفاقية الرياض السابقة المتعلقة بسحب المعسكرات والقوات المحسوبة على الشمال من المحافظات الجنوبية والشرقية.

وكان عيدروس الزبيدي عضو مجلس القيادة الرئاسي رفض أداء اليمين الدستورية للجمهورية اليمنية، واختزلها في جملتين من دون ذكر الوحدة أو الجمهورية، وهو ما اعتبره مراقبون أول عصيان رئاسي على المجلس.

الخط الساخن