وردنا الآن .. دراسة دولية : الحوثيون أخطر قوة في العالم وأخطر من "طالبان" بمئات المرات ولديهم مخطط توسعي للسيطرة على الوطن العربي بأكمله ويمتلكون جهاز مخابراتي قوي (تفاصيل مثيرة)

الخط الساخن//

 

نشرت أستاذة العلاقات الدولية والعلوم السياسية د "فاطمة رضا" تقريرا تفصيليا يكشف الفارق الكبير بين طالبان والحوثيين، معتبرة الحوثيين اكبر واخطر قوة سيوجهها العالم.

وفي الدراسة التي نشرتها "رضا" تحت عنوان "طالبان والحوثي" قالت :" مطار كابـول مفتوح على مصراعيه لجميع الرحلات الجوية وجميع مطارات أفغانستان مفتوحة تقريبا منذ أن بـدأ الغزو الأمريكي قبل عشرين عام, ومن جهة اخرئ نرى مطار صنعاء مغلق منذ بدأ غزو ملوك الصحراء قبل 7سنوات لماذا ؟؟

وأضافت : ياللغرابة ..لماذا ملوك الصحراء مغالون في حروبهم , أجزم بأن الله عندما قال في القرآن بلسان بلقيس "إن الملوك إذا دخلو قرية أفسدوها" لاشك بأن المقصود كان ملوك القصيم والدرعية ودبي والمنامة ومن يشبههم, يهلكون الحرث والنسل ويحاصرون شعب أعزل حتى الرمق الأخير بأعذار واهيه تتعلق بحربهم مع إيران في اليمن , ولا يجب أبدآ إغلاق المطارات والحصار ..

 

وأوضحت  بأنه لايوجد أي مقارنة بين حركة طالبان وحركة الحوثيين , غير أنه من الواجب التسليم بأن عهد الأحزاب المنظمة قد إنتهى للأبد, إنه مستقبل الحركات ياسادة, فلا دكتور يقودها ولا منظرين كهول يسيرونها .

 

الخط الساخن

وفي سياق متصل أشارت  د. فاطمة أن ثمة تشابه بين طالبان والحوثيين من ناحية الملابس والزي العشائري فقط ربما , أما باقي النواحي فلا يوجد أي مقارنة , يبدوا بأن حركة طالبان أكثر بساطة من الحوثيين فلقد زرت افغانستان نحو تسع مرات خلال حرب العشرين عام مع الولايات المتحدة, كانت آخر زيارة لي لكابول قبل اشهر , في زيارة إستمرت قرابة شهر كامل بعد المحادثات الاخيرة مع طالبان في دولة قطر , قمت بإعداد تقرير مطول من عشرات الصفحات عن ايديولوجية طالبان وسيكولوجيا منهجيتهم الحركية وتفكيرهم ومستقبلهم مع المجتمع الافغاني والمجتمع الدولي ونحو ذلك من الهرطقات التي لاتهمكم , من ناحية مقابلة زرت الحوثيين الى صعده مع السفير الامريكي الاسبق "فايرستاين" بعد الحرب التي خاضها علي عبدالله صالح ضدهم وجلست معهم وعايشتهم أيضآ وكنت حينها لازلت طالبة ماجستير, واعددت نفس الدراسات عنهم وقرأت كل ملازم قائدهم تقريبآ بعد عودتي للولايات المتحدة , كل هذا يقودني إلى أن أقول لكم بأنه يجب عليكم أن تدركو بأنه لايوجد أي تشابه بين حركة طالبان والحوثي.

 , وفيما يتعلق بتشابه طالبان  والحوثي رأت  أن الحوثيون من وجهة نظري المتواضعة يعتبرون أخطر من طالبان بعشرات المرات إن لم يكن بآلاف المرات, ومن عدة نواحي سوف آتي على ذكرها , ولا أبالغ مطلقآ إن قلت لكم بأن تنظيم الحوثيين هو التنظيم الأيديولوجي الوحيد في الشرق الأوسط الذي يهدد العالم بأكمله بشقيه الديمقراطي والإشتراكي, فرغم إنتمائهم لمحور مايسمى "المقاومة" ورغم مايقال عنهم بأنهم "شيعة" إلا أنني أعتقد أن أفكارهم ليست كأفكار بقية الشيعة بل يحاربون الشيعة ومؤسس حركتهم إنتقد وسخر من الطائفة الاثنعشرية في كثير من المواضع في كتاباته التي القاها , والحوثيون ليسو زيدية أيضآ وليسو إثنعشرية وليسو سنه وليسو شيعة وليسو أباضية ولا أشعريه ولا ينتمون لاي مذهب إسلامي معاصر, نستطيع أن نقول بأنهم مذهب جديد كليآ بشقية الديني والعسكري قام بتأسيسة حسين الحوثي عبر ما إصطلحو على تسميته فيما بعد "المسيرة القرآنية", وكل شعائرهم في إحياء ذكرى وفاة الإمام علي عليه السلام وبقية أئمة آل البيت عليهم السلام هي فقط من باب منح مجتمعهم السياسي نكهة دينية لضمان الإستمرارية في الولاء الديني لمجتمهم لرفد القتال العسكري بعقيدة قتالية وهو أمر جيد أن تصبح في نظر أتباعك قدوه ورمز ديني او سياسي او عسكري وذلك يشبه البروباجندا التي كان يقوم بها "جوزيف غوبلز" لهتلر في الحرب العالمية الثانية وهناك مئات النماذج الاخرى من القادة عبر التاريخ فعلو مايفعله الحوثيين حاليآ من دعايات مثل هولاكو وجنكيز ونابليون وستالين ولنكولن وسلالة "هيو كابت" الذين حكمو فرنسا لألف عام بإسم جدهم المسيح,   ..

وتسألت قائلة : لماذا تعتقدين أنهم أخطر حركة قد تواجه العالم في العقود القادمة ؟ الإجابة تكمن في منهج الحوثيين في دروس حسين بدرالدين الحوثي الدينية والسياسية, وكدارسة للتاريخ السياسي قديمآ وحديثآ من عهد الإغريق إنتهائآ بيومنا هذا, يمكنني الجزم بأن العالم سوف يستفيق ذات يوم على أعتاب قوة جديدة ناشئة في جنوب شبة الجزيرة العربية كان غافلآ عنها أو بالأحرى كان نائمآ أثناء صعود تلك القوة , فالحوثيون لايمثلون حركة إسلامية عابرة تحمل "كلاشنكوف" وتقاتل في تلك المدينة أو على تلك الجبهة وتتقدم وتنسحب ثم ينتهى موضوعهم بإعطائهم بعض المال أو بعض المغريات أو قتل قادتهم وينتهي بهم الأمر في فنادق لاس فيجاس مع الرئيس الأمريكي كما إنتهئ الأمر بتنظيم القاعدة وغيرها من التنظيمات.

 

وفي ختام حديثها تؤكد  أن الحوثيون لايقارنون بطالبان لأن لديهم خطط توسعية لكامل الوطن العربي ولديهم منهج ويعتقدون أن الله يدعمهم بملائكة ولديهم خارطة طريق شاملة دينية وعسكرية ومخابراتية ومشروع توحيد جديد للجزيرة العربية يعملون عليه ويرون أنهم أحفاد ذلك النبي الذي وحد كل الجزيرة العربية وأرسل الجيوش من قلب صحراء العرب إلى باريس وأسبانيا , ويرون أن عليهم مسؤولية يسيرون عليها ولديهم قيادة واحدة مطلقة الطاعة وموحدة الولاء وذاتية الإنقياد بخلاف اعدائهم مشتتي الولاء ذوي الفصائل المتناحرة , بالنسبة لطالبان فقيادتهم واحدة وعقيدتهم القتالية واحده ولكنهم يقاتلون كالقطعان كل رئيس قطيع يفعل بقطيعه مايريد ويفرض مايريد, وقتالهم يشبه قتال جبهة النصرة في سوريا , من السهل جدآ إختراق طالبان وهناك مئات القادة في طالبان مرتبطون بمخابرات عدة دول ولم تستطع حركة طالبان تأسيس جهاز مخابراتي قوي يتمكنون به أن يكشفو مخططات اعدائهم وتحركاتهم ولازالت خلايا اعدائهم المخابراتية تصول وتجول ولم يقبضوا على أي خلية مخابراتية حتى الأن , بينما الحوثيون لديهم جهاز مخابراتي مرتبط بإيران وهو جهاز منظم وعتيد ومن الصعب إختراقة وكوادرهم تم تدريبهم في إيران ولبنان ويمتلكون أجهزة حرب سايبيرية وإلكترونية حصلو عليها من إيران وطواقم مخابراتية لكل المجالات وخلال اعوام قليلة شكلو جيش إستخباراتي كبير خارج اليمن وخلايا واسعة , وقبضو على عشرات الخلايا لدول أجنبية ويراقبون حركة الملاحة والطيران والنقل البري والبحري والجوي ويقصفون أهدافهم بدقة متناهية, معظم المطارات التي يقصفونها في السعودية تكون لديهم عنها معلومات كاملة قبل قصفها , بالأمس وبمجرد دخول القوات البريطانية الى قاعدة العند قامو بقصف قاعدة العند بثلاثة صواريخ بالستية , يدل ذلك على تقدم مخابراتي إيراني حوثي في اليمن, لك أن تقيس باقي تقدمهم على طالبان من خلال قواتهم العسكرية المنظمة باقسامها الهندسية والبرية والخاصة والمدرعة والميكانيكية لقد صنعو القنابل الذكية والذخائر الحية والمضادات والصواريخ البالستية ناهيك عن "طائرات الدرون" وقصفو ويقصفون بمعدل عشر طائرات درون يوميآ ويهجمون على التحالف العربي المكون من عدة دولة بأكثر من 42 جبهه قتالية, ومؤخرآ تحول التحالف العربي إلى الدفاع عن مأرب وغيرها بدل الهجوم .... يتبع

 

د.فاطمة رضا

الخط الساخن