ورد الآن .. أزمة بين " صراف الكريمي" ومأمور دار سعد

الخط الساخن //

 

 اتهم مدير مديرية دار سعد بعدن "أحمد عقيل باراس" مصرف الكريمي بالتهرب من تسديد الواجبات الزكوية، بالتواطؤ مع موظفين حكوميين.. موجِّهاً خطاباً للمصرف تضمن ألفاظاً مناطقية.
وتداولت الأوساط الإعلامية وثيقة مكتوبة بخط اليد ومختومة بختم مديرية دار سعد تحت إمضاء المأمور "باراس"، تضمنت هجوماً على مصرف الكريمي واتهاماً بتلاعبه في سداد الواجبات الزكوية لدى مكتب المديرية، إذ أكدت الوثيقة أن المصرف قام بسداد ما عليه لدى مكتب الواجبات بمحافظة عدن، وهو ما أثار استياء "باراس".


وأكد المأمور أن ذلك يؤكِّد نية مُبيتة لدى إدارة المصرف بتسديد ما وصفها بـ"الفُتات" لدى مكتب المديرية بالتعاون مع بعض منتسبي الإدارة العامة للواجبات بعدن، متوعِّداً باتخاذ الإجراءات القانونية حال عدم إعادة التسديد لدى مكتب واجبات "دار سعد".

الخط الساخن


من جانبهم، انتقد إعلاميون الخطاب المناطقي الذي تضمنته الوثيقة؛ إذ شملت ضرورة الالتزام بالسداد في "دار سعد" ما لم فإن الأمر من وجهة نظر المأمور "عدم احترام للأرض التي يعملون عليها"، كما تضمنت الوثيقة اتهامات للمصرف بالتعامل مع حكومة صنعاء بجدية أكبر، وهو ما يؤكد النظرة المناطقية لقيادة السلطة المحلية في "دار سعد" وتنافيها مع اتفاق الرياض الموقَّع بين أطراف العمل السياسي، حد تعبيرهم.


وأواخر مارس الماضي، كشفت وثيقة صادرة عن مكتب واجبات مديرية المنصورة، تجاوزات قام بها موظفو الإدارة العامة للواجبات تضمنت تزوير سندات استلام لأكثر من مليون و300 ألف ريال يمني جرى توريدها بأقل من 60 ألف ريال واستنساخ أسماء وهمية للمكلفين بالسداد.


وكان "باراس" قد أحال عدداً من المؤسسات المصرفية إلى نيابة الأموال العامة -منتصف يناير الماضي- بتهمة التهرب من تسديد الضرائب والواجبات لدى مكاتب المديرية، وهو ما انتقده صحفيون خصوصاً بعد ثبوت تسديد المبالغ المستحقة على تلك المؤسسات لدى مكاتب المحافظة.


تجدر الإشارة إلى أن حقوقيين اتهموا -في وقت سابق- قيادات محافظة عدن بتعزيز النزعة المناطقية في جوانب العمل الخدمي، والدفع إلى استهداف النازحين من أبناء المحافظات الشمالية لا سيما أبناء الحديدة وتعز، الأمر الذي فرض نظرة عنصرية لدى الجهات الأمنية ودفعها لاعتبار النازحين والعمالة يُنفِّذون مخططات استخباراتية تستهدف الانتقالي في عدن.

الخط الساخن