وكأن شيء لم يحدث .. الحكومة والانتقالي يتجاهلان الذكرى الأولى لمجزرة الميل



خاص | 
 تمر الذكرى الأولى لمجزرة الميل في مأرب، والتي راح ضحيتها نحو 200 من الجنوبيين بين شهيد  وجريح باستهداف تجمُّع لقوات الشرعية في معسكر شمال مدينة مأرب؛ وكأنها لم تكن.

فلم تلقَ المناسبة أي اهتمام من قِبل حكومة معين عبدالملك أو المجلس الانتقالي، ولم تتم إقامة أي فعاليات تأبينية حتى بعد مرور أكثر من 24 ساعة على موعد الذكرى.


وحتى اللحظة، لم تُجرِ قيادة قوات الشرعية أو التحالف أي تحقيق في القصف، مُكتفية كالعادة بتحميل قوات الحوثي المسؤولية عن الحادثة رغم نفي الأخيرة.

الخط الساخن

من جهته، أغلق المجلس الانتقالي الحديث عن المجزرة مع أن معظم ضحاياها من الجنوبيين، وتحديداً من محافظة أبين، ما يؤكِّد توافق الطرفين على إغلاق الملف الحساس بعد موجة من الاتهامات المُتبادلة لم تتجاوز أسبوعين، قبل أن يبدأ الجميع بإغفالها.


وكانت قوات الشرعية تحشد مجندين من محافظة أبين في معسكر الاستقبال الكائن في وادي الميل شمال مدينة مأرب، وذلك استعداداً لمعركة "الفجر الجديد" التي كانت مُقرَّرة في أبريل 2020، لاجتياح عدن وطرد قوات الانتقالي بالقوة.


وتم استهداف تلك المجاميع بهجوم غامض مساء 19 يناير 2020، ما أسفر عن استشهاد وجرح 200 منهم، واتهمت حكومة الرئيس هادي في حينه الإمارات بتنفيذ الهجوم، فيما حمّل الانتقالي اطراف في الشرعية مسؤولية الحادثة.

الخط الساخن