الخط الساخن //

بقلم الدكتور رصين بن صالح الرصين ..

الرد على جهالات جاهل - مثل ضاحي خلفان - يجب أن يحذر من التورط في أشياء أهمها:

1- السخرية من شكله؛ لأن هذه سخرية من خلق الله.. وهذا لا يجوز..

وهذا ما تورط فيه الوزير السابق: خالد الرويشان.. لما تحدث عن فرس النهر..

هذا النقد طفولي.. عدا أنه محرم شرعا..

2- العنصرية المضادة: بالإساءة لعرق بشري يضم حوالي ملياري إنسان، وهو العرق الهندي.. وهذا ما تورط فيه الوزير السابق: عصام شريم..

3- العنصرية المضادة: بالتفاخر على خلق الله؛ بأمر ليس لنا فيه فضل - كما يفعل الهاشميون الحمقى مثلا - كوننا من (سبأ أو حضرموت) وليس أحمق ممن يفخر بنسبه.. فهل أنت اخترت أباك أيها الأحمق؟ هل لك فضل أو إرادة في هذا الأمر؟

4- العنصرية المضادة: بالإساءة لشعب بأكمله (كالشعب الإماراتي) بسبب حماقة أحمق، أو جهالة جاهل.. أو سفاهة سفيه.. كما فعل عبدالباري عطون.. وكما وقع من قبل مع الفنان الكويتي حسن بلام، ووقتها أساء بعض الجهلة والحمقى للشعب الكويتي الكريم.. متنكرا للكويت التي لولاها لما عرف اليمنيون التعليم ولا الصحة..

إذن الكلام يجب أن يوجه لشخص المسيء، وليس لشعبه ولا لعرقه..

وبعد ذلك نقول: كون اليمن أصل العرب، هذه مسألة محسومة ومنتهية.. هي مسلمة علمية كجدول الضرب: لا يجادل فيها إلا جاهل..

ومرارا وتكرارا ذكرنا:

1- أن الموطن الأصلي للساميين، هو اليمن..

2- وأن نوحا عليه السلام، مواليد حضرموت، وجبل الجودي هو أحد جبال إب..

3- وأن من لم يكن أصله من اليمن، فليس عربيا..

أما كون ضاحي خلفان يتبرؤ من أصله، فهذا أمر يخصه ولا يعنينا: سواء كان أصله عربيا، أم هنديا كما هو الأرجح.. ولا قصور بإخواننا الهنود..

والهند اليوم دولة متقدمة.. واليمن دولة متخلفة في الحضيض..

فلا فخر لنا في كوننا يمنيين، ولا قصور بالهنود الذين أصبح عدد ونسبة الأميين والفقراء فيهم - وهم ملياران - أقل من عدد ونسبة الأميين والفقراء في اليمن.. وهم أربعون مليونا..

الخط الساخن

ولكن تبقى مسألتان هما:

1- الإساءة للشعوب أمر مرفوض، ولا يتورط فيه إلا إنسان متخلف وهمجي..

2- ووجود من ينكر أن اليمن أصل العرب، فهذا جهل.. وما أكثر الجهلة في هذا الزمان!

ولا شك أن ما يهمنا هو رأي شيوخ الإمارات، الذين يفخرون بانتسابهم لليمن؛ لأنهم يعلمون جيدا: أن من لم يكن أصله يمنيا، فأصله ليس عربيا.. وأجداده ليسوا عربا ولكنهم غالبا هنود أو صينيون أو فرس أو أتراك.. ولا قصور بهذه الشعوب.. ولكننا فقط نقرر مسألة (علمية بحتة)

ومن أهم (الإمارتيين) الذين صرحوا بالأصل اليمني لشعب الإمارات:

1- سمو الشيخ المؤسس: زايد بن سلطان الراحل 2004

وذلك في زيارته التاريخية لليمن عام 1986 حين حضر تدشين مشروع (ترميم سد مارب) على نفقته الشخصية..

2- وسمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة: راعي العلم والعلماء.. والبروفيسور المتخصص في التاريخ.. وآخر تصريحاته: أن أصول جميع العرب، تعود لعاد وثمود.. ومعروف أنهما قبيلتان يمنيتان..

العالم المتخصص.. هذا من يهمنا رأيه.. وأما ضاحي خلفان فقد أثبت – باستهدافه اليمن بالإساءة عدة مرات – أنه ليس سوى كائن جاهل ومتخلف.. ولا شك أن أصوله غير يمنية.. هي غالبا هندية.. ولا قصور بشعب الهند الكريم.. ولكن من الطبيعي: ألا يفخر أميتاب باتشان وعامر خان بأصولهما اليمنية.. ذلك أنها ليست يمنية..

وأما شيخ يمني الأصل كريم المحتد كالشيخ المؤسس زايد..

فهو يفخر بأصله اليمني العربي..

وأخيرا نقول لضاحي: هل تجرؤ أن تخالف كلام عالم متخصص كسمو الشيخ بروفيسور التاريخ سلطان القاسمي..

فضلا عمن قال: من لم يكن أصله يمنيا، فليس أصله عربيا..

وهو سمو الشيخ المؤسس الراحل زايد بن سلطان؟!

إذن - حسب كلام سمو الشيخ المؤسس - أنت لست عربيا يا خلفان..

فاذهب وفتش عن أصلك.. ما هو بالضبط؟

أما سيدك زايد، فهو يعرف أصوله جيدا؛ ولذلك يفخر ويفتخر ويفاخر - بل يتشرف - بها!

#د_رصين_بن_صالح

الخط الساخن